يقول الكاتب الأميركي البارز توماس فريدمان إن أحد أكثر الأسئلة التي تؤرقه ويضطر إلى طرحها هي ما إذا كان من يقود الولايات المتحدة حاليا قد وقع ضحية لخداع فلاديمير بوتين.