أثار تزايد دعوات مقاطعة المنتجات الأميركية في فرنسا جدلا واسعا على المنصات، في ظل تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسياساته بين الفرنسيين وتنامي الشعور بالابتعاد عن القيم المشتركة بين البلدين.