يُصعّد نتنياهو في كل من غزة والضفة سعيا لتجاوز أزماته الداخلية بما يخدم مصالحه، في حين تتراجع المعارضة عاجزة عن الضغط، ويتصاعد الاستقطاب السياسي الذي يهدد بانفجار داخلي وصراع بمؤسسات الدولة.