■ الطائرة قادرة على الطيران بسرعات منخفضة والبقاء في الجو لفترات طويلة
■ تمتلك تقنيات متطورة تجعلها مثالية لعمليات الرصد البيئي ومراقبة البيئة البحرية
■ الطائرة تمتلك تكنولوجيا الاستشعار عن بعد والكاميرات عالية الدقة
■ خطوة مبتكرة ضمن جهود الوزارة لحفظ وحماية البيئة الوطنية
تأكيداً على ريادتها في مجال الحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي، وتحقيقاً لرؤية الدولة في ضرورة تحقيق التنمية المستدامة، قامت وزارة البيئة والتغير المناخي خلال العام المنصرم 2024، باعتماد نظام المراقبة الجوية في الرصد البيئي، وذلك باستخدام طائرة «الأوتو جايرو» (Autogyro) في عمليات المراقبة الجوية.
تتميز طائرة «الأوتو جايرو» (Autogyro) بقدرتها على الطيران بسرعات منخفضة والبقاء في الجو لفترات طويلة، مما يجعلها مثالية لعمليات الرصد البيئي، كما أنها تمتلك تقنيات متطورة تساهم في مراقبة البيئة المحلية سواء البحرية أو البرية، وذلك من خلال تكنولوجيا الاستشعار عن بعد، والكاميرات عالية الدقة، بالإضافة لامتلاكها نظام اتصالات لاسلكي متطور، مما يجعلها على تواصل بشكل مباشر مع أجهزة الوزارة المختلفة على الأرض، بالإضافة إلى أنها صديقة للبيئة، حيث تستهلك وقودًا أقل مقارنة بالطائرات التقليدية، مما يقلل من انبعاثات الكربون.
تأتي هذه الخطوة المبتكرة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لحفظ وحماية البيئة الوطنية، والعمل على مراقبة التنوع الحيوي بالبيئة البرية والبحرية، كذلك ضمان تحقيق أهداف الاستدامة على المستوى الوطني.
- أهداف المراقبة الجوية
تعمل طائرة «الأوتو جايرو» في مراقبة مناطق واسعة من البيئة المحلية بشكل سريع وفعال، مما يساعد في الكشف عن مصادر التلوث مثل الانبعاثات الصناعية أو التسربات النفطية، كما تساعد الطائرة على الوصول إلى مناطق يصعب الوصول إليها، مثل غابات المنجروف، والمناطق الجبلية الوعرة.
تعمل التقنيات الذكية التي تمتلكها الطائرة في معرفة التطورات والتغيرات الطبيعية التي تحدث بالبيئة البرية بدقة بالغة، مما يساهم في مواجهة التحديات البيئية بشكل صحيح، وتحقيق التغيير الإيجابي المطلوب للوصول إلى الاستدامة البيئية بجميع أنحاء الدولة، ضمن الركيزة الرابعة لرؤية قطر الوطنية 2030.
تساعد الطائرة في جمع بيانات دقيقة عن التغيرات في الغطاء النباتي ودرجات الحرارة ومستويات المياه، مما يساهم في فهم أفضل لتأثيرات التغير المناخي، كما أنها تساهم في جمع البيانات التي يتم استخدامها في تطوير استراتيجيات التكيف مع التغير المناخي.
تتيح التقنيات الحديثة التي تمتلكها الطائرة في مراقبة التنوع الحيوي بالبيئة البرية والبحرية، مما يساعد في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، ومراقبة هجرات الحيوانات، كذلك تقدم معلومات للأجهزة المعنية عن أي انتهاك للبيئة، مثل الصيد الجائر أو قطع الأشجار غير المشروع.
تتميز طائرة “الأوتوجايرو” بالمرونة في عملها، حيث يمكن إدخال بعض التعديلات عليها في المستقبل، ودعمها بنظام اتصالات متطور يربطها بمراكز التحكم الأرضية وغرف العمليات البيئية، وكذلك تجهيزها بتقنيات متطورة في الاستشعار عن بعد لجمع البيانات ورصد التغيرات البيئية بدقة، ونقل تلك البيانات بسرعة وكفاءة إلى دوريات الحماية البيئية للتدخل السريع عند رصد أي خطر يواجه البيئة في المناطق البرية أو البحرية.
استخدام طائرة الأوتو جايرو في الرصد البيئي يعكس التزام وزارة البيئة والتغير المناخي بتبني التقنيات الحديثة لتعزيز حماية البيئة ومواجهة التحديات المناخية، حيث يعتبر هذه الخطوة ليست فقط خطوة نحو تحقيق الاستدامة البيئية، بل أيضًا نموذجًا يحتذى به في استخدام الابتكار لخدمة القضايا البيئية على المستوى الوطني والعالمي.