أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ أن القيادة الرشيدة متمثلة بمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو سيدي ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهم الله - تحرص على الخير ونفع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن هذه البرامج التي ستنفذها الوزارة خارج المملكة تعبر عن عمق التلاحم وصادق المحبة لإخواننا المسلمين ومشاركتهم فرحتهم بحلول شهر رمضان المبارك، وتسهم في بناء جسور التواصل مع وزارات الشؤون الإسلامية في مختلف دول العالم للنهوض بالعمل الإسلامي، وتقوية الروابط وأسس التعاون لتعزيز الوسطية والاعتدال الذي يتبناه مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده معاليه عقب تدشينه لبرامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله - لتفطير الصائمين وتوزيع المصاحف والتمور التي تستهدف ۱۰۲ دولة حول العالم، وذلك في اطار الجهود التي تقوم بها المملكة في خدمة الاسلام وتلمس حاجات المسلمين حول العالم في شهر رمضان المبارك كل عام .

وقال معالي الوزير " آل الشيخ" إن المملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين ومهبط الوحي ، وكل ما تقوم به المملكة في الخارج هو استجابة لتطلعات المسلمين على مستوى العالم مشيرا إلى أن هذه البرامج التي ستنفذها الوزارة خارج المملكة تعبر عن عمق التلاحم وصادق المحبة لإخواننا المسلمين ومشاركتهم سعادتهم بحلول شهر رمضان المبارك، كما تسهم في مد جسور التواصل مع وزارات الشؤون الإسلامية في مختلف دول العالم للنهوض بالعمل الإسلامي، وتقوية الروابط وأسس التعاون لتعزيز الوسطية والاعتدال الذي يتبناه مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين.

وقال " آل الشيخ ": "إن الإسلام دين واحد لا يتجزأ وهو الدين الصحيح الذي يتوافق مع كل زمان ومكان .

ولفت معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ إلى أن هذا الزمان يشهد تشتتا وتفرقا يقوده الفهم الخاطئ بنصوص القرآن والسنة فلابد أن نرجع إلى الفهم الصحيح لنصوص القرآن والسنة حتى نسير وفق ما يرضي الله سبحانه وتعالى وما جاء في القرآن والسنة النبوية المطهرة وجاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ، لابد أن نعيد الفكر إلى المسار الصحيح الذي يدعو إلى الرحمة والمحبة ويدعو إلى الفضيلة ويدعو إلى الاعتدال والوسطية وأن الدين يسر وليس عسر".

وعن دور مناشط الوزارة الدعوية والإرشاد ورسالتها في في المجتمعات بين معالي وزير الشؤون الإسلامية أن الله سبحانه تعالى حينما أرسل نبينا محمد قال "إنا أرسلناك رحمة للعالمين" وارحم الأديان للبشر هو دين الإسلام الذي حرر الإنسان من عبودية الإنسان إلى عبودية خالق الإنسان بعدل والوزارة تحرص في برامجها الدعوية إلى توضيح ما جاء القرآن الكريم والسنة النبوية والسير وفق الطريق الذي ساره السلف الصالح رضي الله عنهم ومن سار على منهجهم لا غلو ولا تطرف لا إرهاب لا قتل لا تدمير، ونحرص على دعوة الناس وفق القرآن والسنة بفهم صاف سليم لا تطرف".

وعن قياس الأثر لتنفيذ برامج خادم الحرمين الشريفين في مختلف دول العالم أوضح معالي الوزير " آل الشيخ " بأن هناك رضى عظيم بما تقدمه المملكة بتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد للمسلمين في العالم وهذا يؤكد ريادة المملكةفي مجالات العمل الإسلامي وحرصها على تلمس احتياجاتهم ".

وفي رد على سؤال عن النجاح الذي تحقق في تنفيذ أكبر مسابقة قرآنية في جمهورية تنزانيا بدعم ورعاية وزارة الشؤون الإسلامية أكد معاليه أن المسابقة القرآنية الكبرى التي تمت في جمهورية تنزانيا الشقيقة مدعاة فخر واعتزاز وهي قطرة من قطرات المطر التي تنهمر دائما بتوجيهات من القيادة الرشيدة ، فالمسابقة شاهدها وعايشها الجميع كانت في غاية العناية والاهتمام حيث تلاحظون أن صور مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد في هذا الميدان الكبير وهو ملعب كرة القدم الذي امتلأ من أبناء تنزانيا بحضور تجاوز 60 ألف متفرج وشاركهم السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي ، وهذا يدل على أن المسلمين يد واحدة وأن الترابط بينهم قوي جدا، وينبغي أن نحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي مكنت المملكة أن تصل إلى هذه الديار بعيدة نشر القرآن الكريم وتشجيع حفاظ القرآن الكريم مكافأة ودفع جميع تكاليف هذه المسابقة الكبرى من قبل مولاي خادم الحرمين الشريفين ومتابعة حثيثة من سمو سيدي ولي العهد كان الحضور كبير وعلى مستوى عالي يعكس مكانة ألقرآن الكريم في نفوسهم ".