رأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، بقاعة الاجتماعات بالإمارة أمس اجتماع الإدارات الحكومية الخدمية بمنطقة تبوك لمتابعة الاستعدادات لشهر رمضان المبارك.
وفي مستهل الاجتماع هنأ سموه الجميع بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك داعياً الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وأن يعيده على الجميع بالخير والبركات، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والازدهار.
واستعرض سموه خلال الاجتماع ما تم إنجازه من استعدادات في هذا الصدد من خلال الخطط الموضوعة من كل الإدارات الخدمية بالمنطقة.
وقد أكد سموه على ضرورة تهيئة المساجد والجوامع بما يليق بهذا الشهر الفضيل والالتزام بما صدر من توجيهات من قبل وزارة الشؤون الإسلامية، كما شدد على دور أمانة المنطقة ومراقبتها على المطاعم والأغذية والنظافة وصحة البيئة وتجهيز الحدائق العامة والمتنزهات، مشيراً سموه إلى دور الجهات الأمنية والخدمات الصحية والكهرباء وخدمات المياه بهذا الشأن ووزارة التجارة في متابعة الأسعار والسلع.
وبين سموه بأن شهر رمضان المبارك له خصوصية تشمل الجوانب الروحانية من خلال العبادات ومن فرائض وسنن راتبه وشرف كبير لكل من يعمل بهذا الشهر الفضيل.
وفي ختام الاجتماع وجه سموه بإعداد تقارير يومية ترصد سير العمل لكل جهة حكومية خلال شهر رمضان المبارك.
من جهة أخرى، استقبل أمير منطقة تبوك، بحضور نائبه، بقاعة الاستقبالات الرئيسة بالإمارة أمس منسوبي إمارة منطقة تبوك يتقدمهم وكيل إمارة منطقة تبوك محمد بن عبدالله الحقباني ووكلاء الإمارة المساعدين، ومدراء العموم، ورؤساء الأقسام، ومنسوبي الإمارة.
وفي مستهل اللقاء هنأ سموه الجميع بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك داعياً الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وأن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.
وثمن سمو أمير منطقة تبوك الجهود المبذولة من منسوبي الإمارة، والتي أسهمت في تحقيق العديد من مكتسبات والمنجزات كذلك الريادة والتميز بين إمارات المناطق التي كان هدفها الأساسي خدمة المواطن والمقيم.
حاثاً سموه على بدل المزيد من الجهد وإنجاز معاملات المواطنين بأسرع وقت، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد -حفظهما الله-.