<br />تابع الإعلاميون نسخةً جديدةً من المنتدى السعودي للإعلام بحضور نخبة من صانعي المحتوى الإعلامي عبر منصات إعلامية متعددة وقدمت خلاله ورش عمل ساهم فيها كثير من إعلاميي دول العالم.<br />وكان للحور الجميل الذي أطل منه سمو وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان - حفظه الله - بذكاء الكلمة لديه والخروج عن النص أحياناً وتنوع ذوق الكلمة لديه مع رجل الإعلام ووزيره سلمان بن يوسف الدوسري بتجربته العميقة وأسلوبه الصحافي المتمرس في مشواره، إذ أضفى ملحاً على الحوار في ثنائية جميلة أبهرت الحضور وإبعاد السأم والملل عنهم مما يجعلني أوكد هنا أن جائزة المنتدى هي للحوار الخارج عن المعتاد بعيداً عن جمال اللقاءات كلها وفائدتها العميقة لكن لحديث سموه طعم مختلف يبهرك وأنت تتابعه..<br />اذ قال سموه في ثنايا الحديث «من عرق السعود» أداء الواثق بعفويته وبداهة الكلمة عنده مما أثرى بذلك المنتدى مع الوزير الذي خلع عباءة الوزارة ليعود إلى الحوار عشقاً لن ينقطع -بإذن الله- هذا المنتدى الذي جمع المؤثرين من عالم الإعلام والسوشيال ميديا الجديدة، وفتحوا نافذة الاستفادة من الحوارات واللقاءات كما فعل ملتقى المؤثرين الذي نظمته وزارة الإعلام قبل أشهر بصناعة سعودية 100/.<br />وفريق هندسه د. عبدالله المغلوث في الوزارة بتوجيه من وزيرها سلمان.. إننا اليوم مع لون آخر من صناعة إعلام المستقبل بهذا التميز الذي عاشته الرياض على مدى ثلاثة أيام حوارات متجددة وورش عمل لم تهدأ ونقل تلفازي عالٍ. حشدت له كافة الإمكانات فنجح الجميع بمخرج متميز أن ماشاهده العالم من صناعة محتوى متميز في الرياض بحضور كبير يدل على أن مستقبل الإعلام سيحتل مكانة مختلفة في رؤية المملكة 2030 كيف وأن هذه الصناعة خلفها جهد عام كامل بحثاً عن الجديد وتأكيداً لما وعد به وزير الإعلام سلمان الدوسري ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون محمد الحارثي وفريق عملهم وفتح مجال جديد لهذه الصناعة، كما شهد المنتدى توقيع اتفاقيات تخدم ذات التخصص مما جعل نجاح المنتدى واعداً بنجاح الإعلام السعودي وجعل عشاق الكلمة والقلم وكتاب الرأي يتحدثون عن هذه النسخة المتميزة. وهنا نؤكد أن الإعلام يسير وفق منظومة تتطور مع الوقت لخدمة الرسالة الإعلامية التي ينشدها الإعلام المعاصر -بحول الله-.<br />