مقر وزارة الخارجية السودانية

بورتسودان، 18 ديسمبر 2024 – نددت الحكومة السودانية، يوم الأربعاء، بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على قائد استخبارات الجيش السوداني، ووجهت انتقادات لاذعة للاتحاد فيما يخص تعامله مع واقع الحرب في السودان. وفي 16 ديسمبر الجاري، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أربعة قادة سودانيين، بينهم رئيس استخبارات الجيش السوداني، الجنرال محمد علي أحمد صبير. وذكر الاتحاد أن الرجل مسؤول عن المضايقات والاعتقال التعسفي والاحتجاز لأعضاء المجتمع المدني، بالإضافة إلى حالات العنف الجنسي والتعذيب. وبجانب صبير شملت العقوبات الأوربية مدير جهاز الأمن السابق صلاح عبد الله “قوش” اضافة الى قائدين في الدعم السريع هما عثمان حامد “عمليات، والتجاني كرشوم. وأصدرت الخارجية السودانية بيانًا، قالت فيه: “تستنكر الوزارة العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأوروبي أمس على أحد قادة القوات المسلحة السودانية، تحت ذرائع لا أساس لها من الحقيقة”. وأوضح البيان أن العقوبات، التي وصفها بالمجحفة، تأتي امتدادًا للنهج الأوروبي القاصر والمعيب في التعامل مع حرب العدوان التي يتعرض لها السودان شعبًا ودولةً ومؤسسات وطنية. وأشار البيان إلى أن نهج الاتحاد الأوروبي قائم على ما وصفه بالاختباء خلف ادعاء الحياد بين طرفين متصارعين. وتابع: “ولأجل ذلك، يتعامى عن حقيقة أن هناك طرفًا واحدًا يمثل، أساسًا، مجموعات ضخمة من المرتزقة الأجانب، يواصل حربًا للإبادة والتطهير العرقي والعنف الجنسي والتدمير الممنهج للبنيات الأساسية المادية والثقافية للشعب …

The post السودان يشجب عقوبات أوروبية على رئيس الاستخبارات ويطالب بالتراجع عنها appeared first on سودان تربيون.