الخرطوم، 1 أبريل 2025 ــ قالت وزارة الخارجية، الثلاثاء، إن الحكومة السودانية تخطط للتواصل مع الشرطة الدولية “الإنتربول” ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” لاستعادة الآثار التي هُرِّبت عبر اثنين من دول الجوار. وتعرض المتحف القومي، الذي يطل على النيل الأزرق، لنهب جميع محتوياته عدا قطعة أثرية واحدة، حيث كان الموقع خاضعًا لسيطرة قوات الدعم السريع منذ اندلاع النزاع قبل أن يسترده الجيش في مارس الماضي. وقالت وزارة الخارجية، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إن “حكومة السودان ستواصل جهودها مع اليونسكو والإنتربول والمنظمات المعنية بحماية المتاحف والآثار، لاستعادة الآثار المنهوبة من المتحف القومي وبقية المتاحف ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم”. وأشارت إلى أن المحفوظات الأثرية في المتحف القومي تعرضت للنهب والتهريب عبر اثنين من دول الجوار، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة سلوك قوات الدعم السريع ومن يقفون وراءها. وأفادت بأن قوات الدعم السريع وراعيتها الإقليمية ــ في إشارة إلى الإمارات ــ دمرت المتحف القومي ونهبت مقتنياته التي تلخص حضارة 7 آلاف عام، علاوة على استهداف متاحف بيت الخليفة والقصر الجمهوري والقوات المسلحة والإثنوغرافيا والتاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، والسلطات علي دينار في الفاشر بشمال دارفور. ويعد الاعتداء على المتاحف والتراث الثقافي بمثابة جرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي واتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع، فيما تحظر …

The post السودان يعتزم التواصل مع «الإنتربول» لاستعادة الآثار المهربة appeared first on سودان تربيون.