عندما تقرأ تعليقات منتسبي الحركات على ما نكتب بشأن إزالة أحزمة الإجرام، تشعر وكأنهم مستفيدون من وجودها. فالموقف السليم هو أن ترفضها وتسعى إلى إزالتها ومعالجتها وفق سياسات محددة، أما أن تؤيد وجودها فأنت بذلك تورط من تنتمي إليهم.فقيادات الحركات نفسها ستقول لك ليست لنا مصلحة في وجودها. فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن …