وبعيدا عن الاتهام باسم جنجويد، فإنه لا توجد حاكورة دون جنجويد، فحالة الجنجويد في أصلها حالة متسقة مع منطق الحاكورة، ومن يفكر بالحاكورة ليستعد للجنجويد. إن الحركات المسلحة كلها هي تنويعة على السودان الجديد والتفسير العرقي المأزوم، وكذلك دعاة الانفصال من خادمي خط المليشيا في الشمال هم سودان جديد مضاد يفكرون في الشمال والوسط كحواكير …