ارتكبت القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها جريمة مروعة عقب دخولها مدينة الرهد، حيث اغتالت الأنصاري الحبيب شيخ عبدالله إدريس وهو بين طلابه في خلوة القرآن، ومعه عدد من المواطنين، من بينهم نساء وأطفال، بدعاوي تعاونهم مع الدعم السريع وانتمائهم القبلي.