مريم الصادق : لم تواجه رئيس حزبها المكلف درجة الإقالة ليس إعتراضاً على مروقه السافر عن الموسسية فالجودية كانت كفيلة بالتسوية المعاونية [ حنيناً لدائرة إلى ” الخلف دُرْ ” لإحياء دولة الكيزان الدينية ] .