عرض ونقاش: الوليد محمد الأمين وعودا إلى سلاطين نفسه أيام كان حاكما عاما على دارفور، فالأحداث تسارعت بعد ذلك بتفاصيل يذكرها الكتاب، وانتهت آخر الأمر باستسلامه بعد تيقنه من استحالة النصر على جيش المهدية.