منها تقسيم المهام والإعلان عن التركيبة الرسمية لأعضاء الجامعة بالإضافة إلى الحسم في هوية المدير الرياضي ومساعديه دون نسيان المشرف العام الجديد على قطاع التحكيم والذي عرف سابقة بمنح الخطة للحكم الدولي السابق الجزائري جمال الحميدوي ظل الترقب سيد الموقف في أهم المواضيع والمتمثل في المدرب الجديد للمنتخب الوطني والذي لم يحسم بعد رغم الاجتماعات العديدة بين كل الأطراف.
الثابت والمؤكد أن الناخب الوطني الجديد سيكون تونسيا لعدة اعتبارات أهمها العوائق المالية التي فرضت الذهاب إلى المدرسة التونسية لتكون مجددا على رأس العارضة الفنية لـ"نسور قرطاج" وحسب المعلومات التي تحصل على "المغرب" فإن الإعلان الرسمي عن الناخب الوطني لن يتجاوز يوم الأربعاء 5 فيفري الجاري وهو ما اتفق عليه المدير الرياضي زياد الجزيري مع المكتب الجامعي حيث انطلق الجزيري في جملة من الاتصالات مع عدد من المدربين لمعرفة مدى استعداداهم تحمل المسؤولية.
الكواليس القادمة بخصوص الاختيار في المنتخب تؤكد أن الناخب الوطني لن يخرج من دائرة نجوم منتخب 2004 الذي حقق اللقب الوحيد للكرة التونسية في كأس أمم إفريقيا وكانت البداية مع مع المدرب المساعد لمنتخب جورجيا عادل الشاذلي الذي أكد رغبته مواصلة المهمة مع المنتخب الجورجي ليحول الجزيري.
ثاني الأسماء المرشحة هو المدرب راضي الجعايدي الذي دارت بينه وبين المدير الرياضي الجديد للمنتخب مفاوضات تؤكد معلومتنا أنها إيجابية وهناك تقارب في وجهات النظر بين الطرفين.
وبرز في الساعات الماضية اسم جديد وهو المدرب الحالي لنادي الخور القطري مهدي النفطي لكن يبدو التعاقد معه صعبا ومعقدا في ظل القضية التي رافعها النفطي على المكتب الجامعي القديم والذي يطالب بالحصول على 900 ألف دينار وهو المبلغ الذي تضمنه عقده مع الجامعة لمدة 3 سنوات وحسب معلوماتنا فإن عددا من أعضاء الجامعة طلبوا ضرورة التنازل عن القضية لتفكير في مهدي النفطي.
ومن بين الأسماء التي وضعت على طاولة المكتب الجامعي قبل تولى زياد الجزيري مهمة الإدارة الفنية للمنتخب الثنائي الذي سبق له تدريب المنتخب سامي الطرابلسي وجلال القادري إلا أن تحركات الجزيري الحالية تؤكد أن الثنائي ليس في دائرة الأهتمام.