العرض الاول لمسرحية "قصص ساحرة" عمل عرائسي للاطفال نص نضال الحناشي واخراج ودراماتورجيا جلال حمودي وانتاج هيثم العميري.
تعالج المسرحية موضوع تأثير الحواسيب والقراءات غير المراقبة على نفسية الطفل من خلال شخصيات الامير والملكة ورئيس الخدم والمهرج، يقول المخرج جلال حمودي للمغرب "إن رسالتنا في هذا العمل المسرحي قصص ساحرة تتمثل في أهمية اختيار الكتب والأفلام الكرتونية المناسبة للأطفال حسب أعمارهم أمرًا بالغ الأهمية، إذ يسهم في تشكيل وعيهم وتطوير مهاراتهم الذهنية والعاطفية ،و من الضروري أن يكون الأولياء على دراية ومعرفة في اختيار المواد التي تنمي الإبداع وتعزز القيم الإيجابية وتتناسب مع مستوى النضج العقلي والعاطفي للطفل".
وعن كيفية التعامل مع العرائس ودورها في ايصال ملامح العمل يقول محدثنا تعد العروسة وسيلة فعّالة لإيصال النصوص إلى الأطفال، سواء في المسرح أو في التعليم. فهي ليست مجرد أداة ترفيهية، بل تحمل قيمة بيداغوجية ونفسية تجعل الطفل يتفاعل مع القصة بعمق، فالعروسة لها قدرة خاصة على جذب انتباه الأطفال، مما يجعلهم أكثر تفاعلًا مع المحتوى ويحفز خياله و تشرح الأفكار المجردة بطريقة مرئية ومبسطة، مما يسهل على الأطفال استيعابها، هذا و تساعدهم في التعرف على المشاعر المختلفة، مثل الفرح والحزن والخوف ، لذلك تعتبر العروسة أداة فنية وتربوية مهمة تجعل النصوص أكثر قربا وتأثيرا في وجدان الطفل مما يساعد في بناء شخصيته بأسلوب ممتع وفعّال.
مسرحية قصص ساحرة صنع عرائسها حبيب الغرابي وملابس اسماء حمزة وموسيقى بسام القاسمي وغناء شفيق محمدي وموسيقى وتسجيل حسام النجاري وتوظيب ركح عبد العالي القاسمي وتوظيب عام حميدة عمري، عمل ممتع جمع قدرة الممثل على