خلال اليوم الثاني من مشاركته في مؤتمر الإستثمار العالمي بالرياض من 25 الى27 نوفمبر 2024 ، اجتمع وزير الإقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ بنائب الرئيس التنفيذى للصندوق السعودى للتنمية فيصل بن محمد القحطاني وعدد من إطارات الصندوق وذلك بحضور سفير تونس بالرياض هشام الفوراتي والوفد المصاحب.
وكانت الجلسة مناسبة أكد خلالها الجانبان على تجذر العلاقات بين تونس والصندوق وعلى تطور حجم التعاون المالي وتنوع مجالاته وذلك منذ تأسيسه سنة 1974.
وثمن الجانبان الجهود المشتركة للرفع من نسق تنفيذ بعض المشاريع لاسيما مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما تم التطرق إلى جملة من المشاريع الأخرى المزمع تنفيذها في الفترة القادمة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الاقتصاد والتخطيط.
واعرب الجانب السعودي عن إستعداد الصندوق لدرس طلبات تونس ومقترحاتها ذات العلاقة بتمويل المشاريع التنموية ذات الأولوية الوطنية .
واجتمع سمير عبد الحفيظ والوفد المرافق له ببندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية.
وخلال الجلسة التي حضرها سعد الخلب الرئيس التنفيذي للبنك السعودي للاستيراد والتصدير EximBank ، أكد سمير عبد الحفيظ وسعد الخلب على الحرص المشترك لمزيد تعزيز العلاقات الإقتصادية بين البلدين في ضوء ما يتوفر لديهما من فرص وامكانيات كبيرة للإستثمار و للتبادل التجاري.
كما تطرق الجانبان الى أهمية متابعة تجسيم مخرجات اللجنة المشتركة المنعقدة بتونس أواخر السنة الماضية والاستعداد من الآن في بلورة برامج و مجالات تعاون جديدة لعرضها خلال اللجنة المشتركة الثانية عشر المزمع انعقادها في الرياض سنة 2025.
من جانبه، اشاد الرئيس التنفيذى للبنك السعودي للاستيراد والتصدير بمستوى العلاقات القائمة مع تونس ، معربا عن استعداد البنك لمواصلة الدعم والتعاون وذلك من خلال توفير التمويلات والضمانات اللازمة للعمليات التجارية فضلا عن ما يمكن ان يقدمه من ضمانات لفائدة المستثمرين السعوديين للاستثمار المباشر في الخارج، وفق نفس البلاغ.
هذا وكان لوزير الإقتصاد والتخطيط لقاء جمعه بعدد من أفراد الجالية التونسية والكفاءات المقيمة بالسعودية والعاملة في عدد من القطاعات الواعدة وذلك بمقر إقامة السفير.
وقد وفر اللقاء فرصة قدم خلالها الوزير للحاضرين لمحة حول الوضع الإقتصادي في تونس وما يشهده من تحسن على مستوى عديد المؤشرات ، مستعرضا أبرز الإصلاحات التي تعمل عليها الحكومة في الوقت الراهن من أجل النهوض الاجتماعي و تحسين مناخ الإستثمار والأعمال وتوفير الظروف الملائمة للباعثين.
و اكد سمير عبد الحفيظ في هذا الاطار على ما يوليه رئيس الجمهورية من اهتمام ومتابعة لأوضاع التونسيين المقيمين بالخارج ، داعيا الحاضرين إلى تقديم مقترحات لتطوير منظومة الإستثمار باعتبار ما راكموه في هذا المجال من خبرة وتجارب مع بذل المزيد من الجهود للتعريف اكثر بالفرص والمزايا المتاحة في بلادنا.