سلمت حركة حماس جثث أربعة رهائن إسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة قبل أن تتسلمها تل أبيب عند معبر كرم أبو سالم. في المقابل، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن مئات المعتقلين الفلسطينيين ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق. هذه الخطوة جاءت وسط تصعيد ميداني في لبنان، وانتقادات دولية لتعامل إسرائيل مع الأوضاع في غزة، في وقت شددت فيه القاهرة على رفضها لأي دور في إدارة القطاع.