إذا كان للتدين تأثيرا إيجابيا على الأفراد، فلماذا ما زالت الصورة النمطية حول الطبيب النفسي الملحد منتشرة حتى اليوم؟ وهل هي حقيقية أم أنها مستمدة من الصراع القديم بين الطب النفسي والأديان؟