دفعت أسباب كثيرة الرئيس الفرنسي ماكرون ونظيره الجزائري تبون إلى التواصل بعد أشهر من الأزمة بين البلدين. أحد هذه الأسباب هو ضرورة التعاون الأمني. ولكن هناك أسباب أخرى غيرها.