لم تترك سهى الشريف مقبرة عشوائية أو جماعية ولا جثمانا مجهول الهوية إلا وهرعت من أجل التعرف عليه، متأملة أن تتمكن من العثور على ابنها الوحيد جهاد، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأولى لحربه على قطاع غزة.