أكّد الدكتور محمود الأفندي، أستاذ في الأكاديمية الروسية، أنّ "الاتحاد الأوروبي والنخب السياسية فيه لا تزال تابعة للولايات المتحدة، وتستمر في نهج إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، مما يدفعها إلى اتباع سياسات عدائية، خصوصًا عبر أجهزة الاستخبارات الغربية، وعلى رأسها البريطانية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في إدارة الأزمة الأوكرانية".